بسم الله الرحمن الرحيم
مدونة كاتب
المعرفات التالية :
(كاتب)،(كاتب1)،(الكاتب الجديد)
معرفات لكاتب المدونة في بعض المنتديات العربية
مدونة كاتب في blogspot
الاسم: كاتب
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

مايو 14th, 2009 كتبها كاتب نشر في , حتى تكون,
ديسمبر 12th, 2008 كتبها كاتب نشر في , حتى تكون,
حتى تكون رئيساً أمريكياً
لكل زمان عجائبه ، ولكل دهر غرائبه ، فمن عجائب هذا الدهر ، ومن غرائب زمانه المر ، فوز ابن الحمولة الكينية ، في الانتخابات الأمريكية ، هذا الفوز الذي أدهش الملوك والرؤساء ، وجعلهم في تلك الليلة بؤساء ، فلكل مواطن ـ مهما كانت درجته ـ أماني ، ولكل بائس بعد فوز أوباما أغاني ، ففوزه غير القناعات ، وقلب الموازين الثابتات ، فعند قوم بزغ فجر الأمل ، وعند آخرين كثر الصراخ والجدل ، وفئة أخرى بدأت بالعمل ، فكل من رأى أوباما يلوح للجماهير بيديه ، تمنى أن يكون من كينيا أحد جديه ، فحتى تحول هذه الأماني إلى واقع ملموس ، يسعد به كل تعيسة من القوم ومتعوس ، فعليك بتطبيق الوصايا الندية ، لترتقي بيسر سلم الديموقراطية ، ولن يحول بينك وبين قمته سوى المنية ، وصايا كُدَّت لأجلها الأذهان ، وأتلفت من أجلها الأبدان ، فاقرأها بسرية ، ونفذها بروية ، حتى تنال المنى ، وتتجاوز القهر والعناء.
1. عليك بلبس الطاقية اليهودية ، وإتقان اللكنة العبرية ، والنوح عند ذلك الجدار ، وكسب رضا الشعب المختار ، وضمان حقوق بني إسرائيل ، والتأكيد على حقهم بالقدس والخليل ، حتى تنال دعم اللوبي ، وتنعم بنصرة دوره الأبي .
2. عليك بلعن أجدادك ، والتنكر لأسلافك ، والبراءة من ماضيهم ، وإعلان الحرب على حاضرهم ومستقبلهم ، وإن استطعت أن تضحي بما تبقى من أهلك ، وتهجر كل ما تعرفه عن ذويك ، عربوناً على صدق الولاء ، وبرهاناً على جدية البراء ، فقد بلغت غاية المراد ، ونزعت عنك جلد الآباء والأجداد .
3. عليك بالامتنان لمبدع الديمقراطية ، والمحافظة على بنيتها الأساسية ، واعلم أنها خاصة للأمة الغربية ، وليست لبقية البرية ، فمن قمة الدهاء ، إبقاء الأعداء أشقياء ، ولن نعطيها لغيرنا إلا بقَدر ، والقدر هو مصالحنا عند بقية البشر ، فإن أوصلت عدونا للحُكم ، فالديكتاتورية هي الحَكم .
4. ثم اعلم أن مهمة إشعال الحروب ، ونشر الرعب في القلوب ، واحتلال البلاد ، واسترقاق العباد ، وقتل البشر ، وقصف كل بيت حجر و مذر ، هي مهمة حامي حمى الديمقراطية ، وموزع الشقاء ـ بال
أغسطس 10th, 2008 كتبها كاتب نشر في , حتى تكون,
نصائح مجانية للمرأة السعودية
يقال : أن النصائح كانت تباع وتشرى في بعض البلدان ، ولها أسواق عامرة في بعض الأزمان ، ولكني سأقدمها اليوم هدية مجانية ، لمن شغلت المنظمات ، وأتعبت الجرائد والمجلات ، وصارت حديث المذيعين والمذيعات ، بل تعدى أمرها إلى الدول والمؤتمرات ، حتى صارت من كروت الانتخابات الأمريكية ، لعل اهتمامهم بها ، وتدخلهم في خصوصياتها ، يساهم في فوزهم ونجاحهم في أعظم انتخابات على وجه البسيطة ! ، فالكل يخطب ودها ، والكل يهمه أمرها ، والكل يطالب بحقوقها ، ويدعي نصرتها ، وكأنها همهم الأول ، وشغلهم الشاغل ، وقضيتهم الأزلية الأبدية ! .
أقدم هذه النصائح ( للمرأة السعودية ) حتى تكون ليبرالية ، وحتى تستفيد من كل عرض ، وتستأثر بكل فرصة ، وتغتنم كل ريح ، وتركب كل موجه ، وكلي أمل أن تفهم المراد ، وتتبين الطريق ، ولتعلم أن الفرص لا تدوم ، والرياح قُلّب ، والموج يحكمه مد وجزر ، وعلاج ذلك كله ، العجلة في تنفيذ الوصايا ، وتطبيق النصائح ، قبل أن تندم في وقت لا ينفع فيه الندم :
ندمت ندامة الكسعي لما غدت مني مطلقة نوار
فحتى لا تندم ندامة الكسعي ، ولا تطلقها المنظمات والدول ، أهديها هذه النصائح لتقرأ مابين حروفها ، وما تحت سطورها ، فهي حرة لبيبة ، عربية أريبة ، تغنيها الإشارة ، عن ترديد العبارة .
1. إذا أردت أن تحظي باهتمام بني ليبرال ، وأحفاد أبي رغال ، فعليك باستغلال سني عمرك الأولى ، فهي محط أنظارهم ، وبؤرة اهتمامهم ، فكلما زاد عمرك ، قل اهتمامهم بك ، فلم يدافعوا يوماً عن كبيرة ، ولا أرملة كسيرة ، فأعدي لشيبتك في شبابك ، ولضعفك في قوتك ، قبل أن ينقضي العمر ، ويحدودب الظهر .
2. وإذا أردت أن تكوني جل اهتمام القوم ، فعليك بتغطية عقلك ، وإلغاء روحك ، فليس لهما عند القوم قيمة ، ولو بلغا عندك منزلة عظيمة ، وعليك بإبداء ما خفي من جسدك ، فتحريره هو المراد ، وقيمتك به تزداد ، فلم ينادوا بخلع الحجاب إلا من أجله ، ولم يناضلوا لخروجك من المنزل إلا للاستمتاع به ، ولم يطالبوا بالاختلاط إلا للقرب منه ، وسهولة الوصول إليه ، فإذا أردت اهتمامهم فأعطيهم ما يهمهم .
3. وإن أردت أن تنالي كل التقدير والإعجاب ، وتخلع عليك الأسماء والألقاب ، فالأمر سهل ميسور ، بل ومن أسهل الأمور ، فما عليك إلا تنقص أوامر الشريعة ، ووصفها بالظالمة المريعة ، فالمَحرم مجرم ، والولاية من أسباب الغواية ، أما المحتسبون فظلمة متربصون ، عندها تكون لك عند القوم الحظوة ، ولن يكون بينك وبين الشهرة سوى خطوة ، ثم تكوني كاتبة شهيرة ، ومثقفة خطيرة .
4. عليك بالهوايات النادرة ، والوظائف الشاغرة ، وإن قيل عنها غريبة وتافهة ، حتى تفوزي بلقب الأولية ، وتدخلي موسوعة غينيس السعودية ، ولا يلزم أن تكوني جراحة ماهرة ، أو عالمة نادرة ، فيكفي أن تكوني أول راقصة باليه سعودية ، أو أول مطعسة سعودية ، حتى يتسابق عليك المذيعون والمذيعات ، والصحفيون والصحفيات .
فبراير 15th, 2008 كتبها كاتب نشر في , حتى تكون,
حتى تكون ” شاعر المليون “
لا زالت سلسلة ” حتى تكون ” مستمرة ، برؤية مستنيرة حرة ، تنير لك الدرب ، في السلم والحرب ، حتى تتقن مفاتيح الفنون ،وتشنف الآذان وتبهر العيون ، وتبتعد عن العجلة والارتجال ، فليستا من جميل الخصال ، فلابد من التأني والإتقان ، فهما لكل ناجح عنوان ، ولن تتقن ما تريد ، حتى تتابع الجديد ، من سلسلة ” حتى تكون ” ، فهي نعم الرفيق ونعم العون ، فقد سارت بتوجيهاتها الركبان ، وانتفع بها مجانين الإنس وعقلاء الجان .
واليوم نقدم هذه الوصايا ، بعد معرفة الأسرار والخبايا ، لشاعر المليون ، الذي أسر الألباب والعيون ، مع قفشات ساخرة ، تطرب كل شاعر وشاعرة ، حتى تصفق لكم الجماهير ، وتكونوا من المشاهير ، وحتى لا ترجعوا بخفي حنين ، وتخسروا الدنيا كما خسرتم الدين .
1. عليك أن تتقن فن اللعق ، وتبادر بالسبق ، لتلعق أكبر حذاء ، قبل أن يسبقك الشعراء ، وعليك بأحذية الأموات ، فهم القدوات ، فإن لم تجد لهم أحذية ، فعليك بنعالهم البالية ، فهي معتقة ، وبالبركات مشرقة ، وإياك أن تترك لمن بعدك مجالاً للعق ، فالتحكيم ينافسون على السبق ، فما أن تمدح أو تلعق حذاءً ، حتى تجدهم قد عقبواً ولعقوا واستجدوا استجداءً ، وعليك بحذاء المضيف ، صاحب الشرف المنيف ، فلحذاء أبي خالد رونق خاص ، لا يتذوقه سوى الخواص ، ولا تنسى والده المرحوم ، فبهذا أوصى القوم ، فإن أفلست فعليك بنعال أسيادك ، فمردك لهم ومعادك .
2. عليك أن تقنع القبيلة جمعاء ، أولئك الفقراء البسطاء ، أنك تمثلهم ، وترفع رأسهم وتجلهم ، وأنك ما أقدمت إلا من أجلهم ، وأن شعرك كله بهم ولهم ، وإن قاسمتهم حليب أطفالهم ، وخبز عيالهم ، وعليك بتوطيد علاقاتك ، وتجديد اتصالاتك ، مع كل صديق قديم ، ونسيب ورحيم ، ومن اجتمع معك في جد من الأجداد ، وإن كان من ثمود أو عاد ، ولا تنساهم من كلمة في بيت ، فبهذا يكون التصويت .
3. أما الأمراء فهم الصيد الثمين ، والحصن الحصين ، والكنز الدفين ، فخاطبهم بالوطنية ، وسيرة أجدادهم والحمية ، وأن المسابقة بين الآل.. والآل ، فإياكم أن يصيب بلادنا الوبال ، ويوصم آلنا بالبخل والخبال ، فأنت أولى بهم من الراقصات ، والجواري الرخيصات ، فالتصويت أولى من التنقيط ، وشعرنا أولى من ” شخبط لخابيط ” .
4. عليك أن ترضي جميع الأذواق ، وتنادي بشتى الأبواق ، فتضرب حيناً على وتر القومية ، وأخرى على الحمية القبلية ، ولا تنسى دغدغة المشاعر ، ووصف ربات الخدور والحرائر ، أما إن أطريت النادي والمنتخب ، فقد لعبت أيما لعب ، ولا يكن همك الوزن والقافية ، و
نوفمبر 18th, 2007 كتبها كاتب نشر في , حتى تكون,
حتى تكون كاتباً روائياً
لكل فنان زمان ، ولكل فارس ميدان ، فمن الذكاء ، والكياسة والدهاء ، أن يكون إبداعك ، فيما فيه إسعادك ، فتصرف همتك ، وتتوافق موهبتك ، مع متطلبات سوق الأدب ، فتهون على نفسك التعب ، حتى تكون فارس الميدان ، وفنان الزمان ، فيكثر الأتباع ، ويتجمهر حولك الأشياع ، فتصير رمزاً وطنياً ، ونبيلاً غنياً ، وربما تحولت إلى ثروة قومية ، وشخصية كارزمية .
وكل هذا لن يكون ، حتى تختار فن الفنون ، وثقافة القرون ، الفن الذي اكتسح العصر ، وفاق النثر والشعر ، فسلب الألباب ، وأشغل الكتاب ، فصار الفن المقدّم ، على كل ما تقدّم ، ألا وهو فن الرواية ـ جُنبت الزيغ والغواية ـ فهي الفن الذي اخترق الثقافات ، وهدد هزيل الديانات ، فقراءة الروايات ، صارت أهم الهوايات ، فما أن تُكتب في الشرق رواية ، حتى ينشر لها في الغرب ألف دعاية ودعاية ، فقد تخطت حواجز الثقافات ، وعوائق الألسن واللغات ، وما رواية “هاري بوتر” عنا ببعيد ، فقد تقاتل الناس على جزئها الجديد ، أما رباعية “دان براون” الشهيرة ـ وأخص ” الشيفرة ” المثيرة ـ ، فهي أكبر دليل ، وأصدق من أي تحليل ، على أنها الأدب المرغوب ، لكل الشعوب .
أما عالمنا العربي ، شرقه والغربي ، فقد تأثر بالموجة السابقة ، فدور النشر على الترجمة متسابقة ، والكتاب الأذكياء ، نافسوا الغربيين بغباء ، فأخذوا ينشرون فضائحهم ، وسيء قبائحهم ، بروايات هزيلة ، وأفكار مهجنة عليلة ، ساهمت بكساد سوقهم ، سود الرب وجوههم .
وحتى لا تتكرر الأخطاء ، وتصاب بنفس الداء ، أقدم إليك هذه التوجيهات ، والنصائح المليحات ، لتنافس ” إليكس هالي ” ، فتدعو لي ولآلي ، وربما تفوقت على ” تولستوي” ، فتكون روائياً قوي ، وعليك بفهم كل حرف وظلاله ، فلكل كلام مآله ، ولكل مقام مقاله .
1. إياك أن تكتب عن ماضيك ، فتشمت الناس فيك ، فمعارفك أحياء ، وكذلك الشهود والأعداء ، فيكذبون بطولاتك ، ويسخرون من كذباتك ، ولكن عليك بروايات عديمة الزمان ، مجهولة المكان ، فكثير من الكتاب ، أصحاب
سبتمبر 26th, 2007 كتبها كاتب نشر في , حتى تكون,
حتى تكون مواطناً خالصاً
إن تعريف الواضحات ، وتبيين البينات ، من أعضل المعضلات ، فمن الصعب أن تجد تعريفاً سهلاً لـ”الإنسان” ، مع أنه أنت ، ومهما وجدت تعريفاً منضبطاً لهذا المخلوق الفضائي ، فلن يكون تعريفك له أسهل وأوضح من هذه الكلمة ” الإنسان ” ، وهذا المثال الصغير ، يبين الخلاف الكبير حول معنى كلمة ” الوطن ” وماهية وحقيقة “المواطنة” ، خصوصاً بعد مظاهر الاحتفال باليوم الوطني المجيد .
لذا سوف أهديك هدية تحوي مآل فكري ، وأطراف ذهني ، ونتيجة تأملي ، وختام تفكري في معنى الوطن والوطنية ، فقد سبكتها لك على شكل وصايا ، فإن طبقتها كنت مواطناً وطنياً ، وإن أهملتها كنت عميلاً أجنبياً ، وسميتها “الوصايا الجياد في معرفة حق الوطن على العباد “وهي مساهمة بسيطة ، حتى لا تختزل الوطن في رسمٍ على خريطة ، وحتى تواكب العصر ، وتلاحق الدهر ، وتسابق الزمن ، وتكون حقاً من أبناء الوطن ، فعض عليها بالنواجذ والأضراس ، وكن أكثر حرصاً من طقاقة في أعراس :
1. عليك أن تعرف تاريخ اليوم الوطني ، وتحفظه عن ظهر قلب ، وتحفّظه أبنائك وبناتك ، وخالاتك وعماتك ، حتى تبيع أكبر كمية من : الشباصات ، والأعلام ، والأصباغ ، والصور ، على المواطنين المحبين ، والمواطنات المفتونات ، حتى لا ينفرد البنغالية بالاستفادة الحقيقية من اليوم الوطني المجيد ، فكن أول من يستفيد .
2. عليك أن تعبر عن حبك لوطنك بسد جميع شوارع الوطن ، وتكسير جميع سيارات المواطنين ، وإيذاء أكبر عدد من المواطنات ، أما إن صاحب ذلك سرقة سيارات المواطنين ، ورمي شرطة الوطن بالحجارة ، والتسبب في بعض المشاجرات ، وفلق بعض “سرابيت “الوطن ، فقد نقشت حب وطنك على جدار قلبك ، وخرسانة كبدك .
3. عليك بترديد الأغاني الوطنية ، والأهازيج الشعبية ، وإن أيقظت النيام ، وأزعجت الصيّام ، و إن زاحمت الأذان ، وصمّت الآذان ، وآذت قارئ القرآن .
4. أما إن غازلت بعض المواطنات ، وتحرشت بصبايا الوطن ، فقد حققت لهن أمانيهن ، ولبيت لهن رغباتهن ، فهن لم يخرجن لهذه التجمعات المشبوهة إلا لذلك ، لا أبالك .
مايو 24th, 2007 كتبها كاتب نشر في , حتى تكون,
حتى تكون أحمقاً خالصـاً
حتى تكون للحماقة رمزاً ومثالاً ، وتكون لها مَعلماً وتِمثالاً ، فعليك بهذه الخلال ، وتطبيق هذه الخصال ، فما أكثر من يريد خصالها فلا يجدها ، وتعلم خلالهم فلم يتقنها ، فهذا يطيل شاربه لأمتار ، وذاك ينام على الجمر والنار ، كلهم يريد وصالها ، ومعرفة خصالها ، حتى يشار إليهم بالبنان ، ولا يهم أي بنان ، أهو بنان اليد أو القدم أو بنان اليد اليسرى لفأرة من الفئران ، المهم الشهرة والإشارة ، ولو كان برضع حماره ، فكفيتك البحث والتنقيب ، واستشارة البعيد والقريب ، فما عليك إلا المعرفة والامتثال ، حتى ينصب لك ذلك التمثال ، فتكون مضرب الأمثال ، فما عليك إلا التخلل بهذه الخلال :
1. يجب أن تعتقد أن نصرة المسلمين ، في بلاد الرافدين وفلسطين ، لا تتم حتى نخرب بيوتنا على رؤوسنا ، ونفجر ونحرق مقدراتنا ، وننشر الرعب والخوف في بلادنا ، وإن تسبب ذلك بقتل آلاف المسلمين ، فلا بأس فقد عجلت بهم إلى رب العالمين !
2. يجب أن تصدق أن من لم يستطع الدفاع عن نفسه ، وعن الأرض التي يتنفس هواءها ، ويشرب ماءها قادر على حماية بلاد بينه وبينها البحار ، والقفار ، ولا يعرفها إلا من خلال نشرات الأخبار.
3. يجب أن تفهم ، وتعتقد ، وتصدق أن المناهج التعليمية ، والحلقات القرآنية ، وأعمال الخير والبر ، هي أسباب الإرهاب ، وقتل الأحباب .
4. يجب أن تفهم ، وتدرك ، وتتيقن أن عفاف البنات ، وطهر الفتيات ، والحجاب
يناير 26th, 2007 كتبها كاتب نشر في , حتى تكون,
حتى تكون رافضياً خالصاً
الكيس من عرف اتجاه الرياح ، ليرفع أشرعته تجاهها ، وعرف هوى النفوس ، ليأتيها مما تحب وتهوى ، والرياح في زماننا شرقية ، والهوى شرق ، فالقنبلة النووية شرقية ، والمقاومة اللبنانية شرقية ، وبائعوا العراق شرقيون ، لذا لزم أن نعرف كيف ترفع الأشرعة ، وكيف يوظف الهوى .
لذا هذه نصائح لكل ذي قارب وشراع ، ولكل ذي فكر وقلم ، كتبها أبٌ ناصح ، يوصي بها ولده ، لينهل مما نهل منه ، ولينعم ببعض ما تنعم به ، كتبها بعد ما سبر الأغوار ، وعرف الخفايا ، فعض عليها بالنواجذ والأضراس ، وإياك أن يعلم بها الناس ، فلن يصدقوا كصدقهم لبعضهم ، ولن يخلصوا كإخلاصهم لأبنائهم ، حتى تركب الموجه ، وتخوض اللجة ، فتغتنم هبوب الرياح ، وتحمد السرى عند الصباح ، متأملاً قول الشاعر :
إذا هبت رياحك فاغتنمها فإن لكل خافقة سكون
1. عليك أن تؤجر عقلك إيجاراً منتهياً بالتمليك للسيد ، وتبيع روحك للآية ، أما الإمام ! فبع له دنياك ، وحظك من الآخرة ـ إن كان لك حظ ـ فهم خلفاء كسرى ، وأولياء الإمام (عج)!!
2. عليك أن تعلم أننا شيعة آل البيت ، وإياك أن تسأل أي بيت ، فلكل زمان بيت ، ولكل عصر قبلة ، فلا فرق بين بيت الرسول ، وبيت رايس وكول .
3. إذا أردت معرفة حقيقة المذهب فعليك ، باللطم ، والتطبير ، والنواح ، والتغبير ، على جرم لم ترتكبه ، ورزية لم تشهدها ، وإياك من تقليب الكتب ، والمرويات ، وإعمال العقل وسؤال الآيات ، فهي عندنا من الموبقات .
4. عليك أن تؤجر أجساد بناتك الطرية ، إيجارً مؤقتاً ، أو صدقة مجانية ، ليهينها ويذلها أكبر شريحة من (سرابيت وشذاذ) المذهب ، فهذه من خصوصيات ، وكرامات مذهبنا ، أما إن كان المستفيد من المنتسبين للفيالق ، وأرباب الدريلات والمشانق ، فوقفية أجسادهن أدق ، وإعارة أجسادهن حق .
5. عليك أن تميز ألوان العمائم جيداً ، فالسوداء لها معنى ، والخضراء لها مقصد ، والبيضاء لها مغزى ، ولا يقاس عليها ألوان البلوزات ، والشورتات ، وإلا لتبعنا كل راقصة ، وصارت آيتنا ومراجع
أكتوبر 25th, 2006 كتبها كاتب نشر في , حتى تكون,
حتى تكون ليبرالياً خالصاً
لكل عصر رجال ، ولكل رجال خصال ، ومن العقل موافقة خصالك متطلبات عصرك ، فمن الحمق أن يعيش أحد في زمن الخلفاء ولم يكن من الصالحين الحنفاء ، وأحمق من ذاك من عاش في عصر بني أمية ، ولم يشارك في غزوة أو سرية ، أما من أدرك عصر بني العباس ، ولم يتغنى بشعره الناس ، فموته خير من حياته ، والأدهى من ذلك والأمر ، من أدرك تسعينات القرن الميلادي الماضي ، ولم يكن في ركب الصحوة ماضي.
ولئن سالت عن خلال هذا الدهر ، ورجال هذا العصر، لقلت وما ترددت : الليبرالية..والليبراليون ، فهم رجال المرحلة ، وهي مرحلة الرجال ، ومن الدهاء ، والفطنة والذكاء ، أن تعرف تلك الخلال ، وتفهم تلك الخصال ، فلولاها ..لم يكن للقوم عند العدو منزلة ، ولم يعرفوا السفير ويلجوا منزله .
لهذا وجب على كل عاقل ، أراد أن يصل إلى تلك المنازل ، أن يتأمل هذه النصائح ، فعبق الدهاء منها فائح ، أما الخبرة والتجربة ، فهي وربهم مجربة ، ولا تخف من صعوبة الأمر ، فهي أسهل من قشطة على تمر ـ خصوصاً إذا كانت القشطة المراعي والتمر خلاص ـ فلك عليها أعوان ، هم نفسك ، والهوى ، والشيطان ، ولا يخيفك كونها نفاق ، فقد سبقك إليها الرفاق ، فإليك هذه الدرر ، اتبعها .. واستلهم العبر :
1. أثبت أنك مررت بعدة مراحل ، وانتظمت بعدة تنظيمات ، قبل أن تصل إلى “نيرفانا” الليبرالية ، كأن تكون شيوعياً ، أو قومياً ثورياً ، أو بعثياً عبثياً ، أما إن كنت من فضلات الصحوة ، فلك عند القوم الحظوة ، فلك أن تعلم ويجب أن تفهم أن قيمتك وأهميتك عندهم ليست بسبب حاضرك ، ولكن بما كنت عليه ، أعني به ماضيك ، لذا أكثر من قولك ” كنا ” “كنت” ” مررت ” ومررنا ” ، وإن استطعت أن تحذف من قاموسك كل فعل مضارع ، فتجعل مكانه الفعل الماضي فافعل ، فهذه نصيحة تعقد عليها الخناصر والبناصر.
2. يجب أن تكون خبيراً ، ولا تسألني عن التخصص ، أو الشهادة ، أو البحوث ، فإعلامنا مصداقيته عالية ، لا يسألك عن شيء ، حتى لو كانت شهاداتك ومؤهلاتك ، “ابتدائي منازل ، أومتوسط ليلي” وما شهرة ابن حزام ، والنقيدان الهمام ، وابن بجاد المقدام ، عنا ببعيد ، أما أبو نتعة ، فهو نسيج وحده، وفريد دهره ، فإياك أن تكون مثله فقد صار مضرب المثل ، في الحماقة والخبل ، فالمهم عند الأسياد ما تحمله من ” تجارب ” ، فـ”التجارب” جعلت للفأر أثراً كبيراً ، في تطور العلم”التجريبي” الحديث ، فكيف بإنسان “مجرب” .
3. يجب متابعة سياسات ، وكتابات مفكريي القوم ، حتى تعرف وتفهم مايريدونك أن تتذكره ، أو تصنعه من تجاربك الماضية ، فلا مجال للاجتهاد ، فتتذكر ما يخالف سياسة الرئيس أو السفير الجديد ، فتجيب العيد كما يقولون ، وتجربة الجلبي خير درس .
4. عند كتابة المقال ، عليك ببراعة الاستهلال ، وجاذبية العنوان ، أما الب
يونيو 20th, 2006 كتبها كاتب نشر في , حتى تكون,
من جميل الأمثال العالمية( كل ما ارتفع القرد فوق الأشجار ظهرت سوءته أكثر للناس ) ، هذا المثل الجميل الواضح الساخر ، يجسد تلك الحالة الغريبة والتي تنتاب بعض المساكين ، الذين رحمهم الله فلم يعرف خباياهم وخفاياهم وسوء أخلاقهم وشين طباعهم إلا بعض من قدر الله عليهم معاشرتهم من أهاليهم وذويهم وزملائهم وجيرانهم ، ثم ينقرد ـ أي يتصف ببعض صفات القرد الآنف الذكر حتى يصبح مقروداً ـ هذا المسكين فيكشف ستر الله عنه ورحمته به ، فيكشف هذا الستر ويهرب من تلك الرحمة ، ليرتقي شجرة الشهرة فما كان خافياً مستوراً ، صار ظاهراً مفضوحاً، يتندر به الناس ويصير فاكهة المجالس ، ومادة ثر
وما من كاتب إلا سيفنى ويبق الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيئ يسرك في القيامة أن تراه










