بسم الله الرحمن الرحيم

مدونة كاتب


خالد بن يزيد وحلقات تحفيظ القرآن

كتبهاكاتب ، في 16 أكتوبر 2007 الساعة: 15:40 م

خالد بن يزيد و” حلقات تحفيظ القرآن “

 

        حدثني خالد بن يزيد بحديث فيه تجديد ، حدثني عن عصرنا ، وبعده عن سلفنا ، فأخذ يذكر عيوبه وسيئاته ، ويكثر من إيراد سلبياته ، حتى كرهت نفسي ، وشح علي نَفَسي ، فضاق الصدر ، وتمنيت الموت والقبر ، فأردت أن ألجمه ، وعن منجزاتنا أكلمه ، فلم أجد ما به أفتخر ،  ويرفعني عليه فأنتصر ، إلا شباب القرآن ، وخاصة الرحمن ، ” طلاب الحلق ” حفاظ الرعد والفلق  ، فحدثته عن ملازمتهم للذكر ، وحرصهم على البر ، وعن لزومهم الجماعة ، وسمعهم لربهم والطاعة ، حدثته عن دويهم بالقرآن ، وحفظهم له بإتقان ، يرجّعون الآيات ، ويفهمون المحكمات ، أثر القرآن عليهم بين ، وسرد الورد عليهم هين ، أثر الدين عليهم ظاهر ، وإلى ربهم السرائر ، ويغضون عن المحرمات البصر ، ويديمون في التفاسير النظر ، تعلقت قلوبهم بالمساجد ، فتراهم مابين راكع وساجد ، ونشئو على طاعة الله ،  لعلهم ممن يظلهم الله ، تراهم … فتعرفهم بسيماهم ، تعرفهم بالتزام السنة ، ودوام شكرهم لذي المنة ، تعرفهم بدوام التعبد ، وصلاة الضحى والتهجد ، فقد أحيوا سير الأسلاف ، وجانبوا دروب الغواية والاختلاف ، فقد جمعوا بين العلم والعمل ، حماهم ربي من الزلل ، يُنشّئون على تربية متكاملة ، لكل خير شاملة ، عاشوا في زمن الشهوات ، وسهولة الفحش والمنكرات ، فكان سلاحهم الصبر ، وسلوتهم “القابض على الجمر” ، أحبوا القرآن من نعومة أظفارهم ، وشغلوا به أعمارهم ، فهو نعم الزاد ، ألا يكفي أنه كلام رب العباد .

 

قال خالد بن يزيد : إن كان هؤلاء في عصركم ، فلله دركم ، فقد ذكروني سير السلف ، وحواريي عيسى وفتية الكهف ، بل ذكروني بأخبار دار الأرقم ، فقد كانت محضن كل مسلم .

 

  قال خالد بن يزيد : اسألهم لي الدعاء ، فأظنهم لله أولياء .

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقامات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “خالد بن يزيد وحلقات تحفيظ القرآن”

  1. هل تعلم ياخى اننى اخجل من نفسى حين ارى مثل هؤلاء الشباب

  2. لا أجمل من الاشتغال بالقرآن عبادة و هواية..

    فمن خلاله نقلني ربي من الضلالة إلى الهداية..

    وأبشركم أن أختي ذات الأربعة عشر ربيعا..

    قد أتمت في لية ال27 من رمضان حفظ القرآن لعله يكون لها يوم الحشر شفيعاً..

  3. ” هل تعلم ياخى اننى اخجل من نفسى حين ارى مثل هؤلاء الشباب ”

    وأنا كذلك ، ولهذا كتبت ما كتبت لعلي اساهم في هذا المشروع الكبير

  4. بشرك الله بالجنة

    ماشاء الله لاقوة الا بالله

  5. شكرا لك كاتب

    في الحقيقة ما أجمل حلق التحفيظ ، تنقلك إلى عالم آخر تجد اللذة والمتعة فيه .

  6. لكل كاتب أن يقتدي بـ ( كاتب )



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر







 


وما من كاتب إلا سيفنى            ويبق الدهر ما كتبت يداه


فلا تكتب بكفك غير شيئ           يسرك في القيامة أن تراه