بسم الله الرحمن الرحيم

مدونة كاتب

كاتب

البريدالإلكتروني kaaateb1@hotmail.com

الأربعاء,أيلول 26, 2007


حتى تكون مواطناً خالصاً
 
إن تعريف الواضحات ، وتبيين البينات ، من أعضل المعضلات ، فمن الصعب أن تجد تعريفاً سهلاً لـ"الإنسان" ، مع أنه أنت ، ومهما وجدت تعريفاً منضبطاً لهذا المخلوق الفضائي ، فلن يكون تعريفك له أسهل وأوضح من هذه  الكلمة " الإنسان " ، وهذا المثال الصغير ، يبين الخلاف الكبير حول معنى كلمة " الوطن " وماهية وحقيقة "المواطنة" ، خصوصاً بعد مظاهر الاحتفال باليوم الوطني المجيد .
لذا سوف أهديك هدية تحوي مآل فكري ، وأطراف ذهني ، ونتيجة تأملي ، وختام تفكري في معنى الوطن والوطنية ، فقد سبكتها لك على شكل وصايا ، فإن طبقتها كنت مواطناً وطنياً ، وإن أهملتها كنت عميلاً أجنبياً ، وسميتها "الوصايا الجياد في معرفة حق الوطن على العباد "وهي مساهمة بسيطة ، حتى لا تختزل الوطن في رسمٍ على خريطة ، وحتى تواكب العصر ، وتلاحق الدهر ، وتسابق الزمن ، وتكون حقاً من أبناء الوطن ، فعض عليها بالنواجذ والأضراس ، وكن أكثر حرصاً من طقاقة في أعراس :
1.         عليك أن تعرف تاريخ اليوم الوطني ، وتحفظه عن ظهر قلب ، وتحفّظه أبنائك وبناتك ، وخالاتك وعماتك ، حتى تبيع أكبر كمية من : الشباصات ، والأعلام ، والأصباغ  ، والصور ، على المواطنين المحبين ، والمواطنات المفتونات ، حتى لا ينفرد البنغالية بالاستفادة الحقيقية من اليوم الوطني المجيد ، فكن أول من يستفيد .
 
2.         عليك أن تعبر عن حبك لوطنك بسد جميع شوارع الوطن ، وتكسير جميع سيارات المواطنين ، وإيذاء أكبر عدد من المواطنات ، أما إن صاحب ذلك سرقة سيارات المواطنين ، ورمي شرطة الوطن بالحجارة ، والتسبب في بعض المشاجرات ، وفلق بعض "سرابيت "الوطن ، فقد نقشت حب وطنك على جدار قلبك ، وخرسانة كبدك .
 
3.         عليك بترديد الأغاني الوطنية ، والأهازيج الشعبية ، وإن أيقظت النيام ، وأزعجت الصيّام ، و إن زاحمت الأذان ، وصمّت الآذان ، وآذت قارئ القرآن .
 
4.         أما إن غازلت بعض المواطنات ، وتحرشت بصبايا الوطن ، فقد حققت لهن أمانيهن ، ولبيت لهن رغباتهن ، فهن لم يخرجن لهذه التجمعات المشبوهة إلا لذلك ، لا أبالك .
 
5.         عليك بحمل صورة المليك المفدى ( عبدالله ) ، وتوزيعها ، ونشرها ، وإن داستها الأقدام ، ومزقتها عجلات السيارات ، فقد مزقت وداست ، الأطهر والأجل والأشرف ، لفظ الجلالة ( الله ) .
 
6.         احذر من أعداء الوطنية الحقيقية ، فصفاتهم واضحة جلية ، هم كل من لم يرقص بعلم الوطن ، وإن اعتقد ما فيه ، وكل من لم يرفع صورة المليك ، وإن أحبه ودعا له بظاهر الغيب ، وكل من لم يشارك في المسيرات ، وإن تعذر بقيام الليل والصلوات .
 
7.         وعليك بصحبة الليبراليين والليبراليات ، فهم الوطنيون وهن الوطنيات ، فلا يريبك كثرة انشغالهم بالسفريات ، ولا تعجب من ازدحامهم على عتبات السفارات ، فهذا من نشر الثقافات ! ، ومعرفة الحضارات ! .
 
8.         أما إن كنت من تجار الوطن ، ، فعليك برفع أسعار الطعام ، حتى يسهل على المواطن الصيام في بقية أشهر العام ، ويسهل على المواطنة الرشاقة وحسن القوام .
 
9.         وإياك أن تسأل عن سبب انهيار سوق الأسهم ، فقد ذهبت الأموال للأحق والأفهم ، وإن سألت عن تأخر التنمية وسرقات شركات الباطن ، فلست بمواطن .
 
10.                      أما إن سألت عن الباقي من الميزانية ، فليست عندك وطنية .


في12,تشرين الأول,2007  -  10:22 مساءً, tlal224 كتبها ...

أحسنت أخي كاتب ، فهذه المواطنة التي للاسف نعيش في بهجتها من حيث لانشعر ..

شكراً لك على هذه العناصر التي تُذكي فينا جذوة المواطنة العصرية ...

ولا أقول إلا :

الله يستر من تاليه !!!

في13,تشرين الأول,2007  -  05:38 صباحاً, مجهول كتبها ...

وطن وطنية مواطن

الوطنية شعور من المواطن بالتضحية مقابل الحرية

فإذا انعدمت الحرية تبعتها المواطنة

في24,تشرين الأول,2007  -  09:38 مساءً, مجهول كتبها ...

جميل جدا جدا...

أعجبتني خرسانة الكبد بالتحديد...

ولو كنت أتمنى أنه لم تأت سيرة السفارات لأنها صارت مثل لطخة حمد...كل من أردت أن تذكره بالشر فماعليك الا أن تنسبه للسفارات...

والله أعلم أن زيارة السفارات والتمسح بعتبات البلاط الأمريكاني...لايزيد سوءا عن التمسح بدهن عود طوال العمر...وشفط فتات مائدة سرّاقين الوطن....

الخونة وسارقي الوطن دينهم واحد...إما أن نجمعهم في سلة واحدة...

أو لانخص أحدا دون الاخر....


مقال موفّق وجميل أخ كاتب...

في23,تشرين الثاني,2007  -  10:49 صباحاً, كاتب كتبها ...

الاخ طلال


صدقت ، وإن لم يوقف لهذا الأمر بحزم ، فالله يستر من تواليه .

في23,تشرين الثاني,2007  -  10:50 صباحاً, كاتب كتبها ...

الاخوة :


أشكر لكم جميل مروركم ، وصادق تشجيعكم




تسلم كبدك أخي الحبيب


وما من كاتب إلا سيفنى            ويبق الدهر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شيئ           يسرك في القيامة أن تراه