حتى تكون رئيساً أمريكياً
كتبهاكاتب ، في 12 ديسمبر 2008 الساعة: 22:28 م
حتى تكون رئيساً أمريكياً
لكل زمان عجائبه ، ولكل دهر غرائبه ، فمن عجائب هذا الدهر ، ومن غرائب زمانه المر ، فوز ابن الحمولة الكينية ، في الانتخابات الأمريكية ، هذا الفوز الذي أدهش الملوك والرؤساء ، وجعلهم في تلك الليلة بؤساء ، فلكل مواطن ـ مهما كانت درجته ـ أماني ، ولكل بائس بعد فوز أوباما أغاني ، ففوزه غير القناعات ، وقلب الموازين الثابتات ، فعند قوم بزغ فجر الأمل ، وعند آخرين كثر الصراخ والجدل ، وفئة أخرى بدأت بالعمل ، فكل من رأى أوباما يلوح للجماهير بيديه ، تمنى أن يكون من كينيا أحد جديه ، فحتى تحول هذه الأماني إلى واقع ملموس ، يسعد به كل تعيسة من القوم ومتعوس ، فعليك بتطبيق الوصايا الندية ، لترتقي بيسر سلم الديموقراطية ، ولن يحول بينك وبين قمته سوى المنية ، وصايا كُدَّت لأجلها الأذهان ، وأتلفت من أجلها الأبدان ، فاقرأها بسرية ، ونفذها بروية ، حتى تنال المنى ، وتتجاوز القهر والعناء.
1. عليك بلبس الطاقية اليهودية ، وإتقان اللكنة العبرية ، والنوح عند ذلك الجدار ، وكسب رضا الشعب المختار ، وضمان حقوق بني إسرائيل ، والتأكيد على حقهم بالقدس والخليل ، حتى تنال دعم اللوبي ، وتنعم بنصرة دوره الأبي .
2. عليك بلعن أجدادك ، والتنكر لأسلافك ، والبراءة من ماضيهم ، وإعلان الحرب على حاضرهم ومستقبلهم ، وإن استطعت أن تضحي بما تبقى من أهلك ، وتهجر كل ما تعرفه عن ذويك ، عربوناً على صدق الولاء ، وبرهاناً على جدية البراء ، فقد بلغت غاية المراد ، ونزعت عنك جلد الآباء والأجداد .
3. عليك بالامتنان لمبدع الديمقراطية ، والمحافظة على بنيتها الأساسية ، واعلم أنها خاصة للأمة الغربية ، وليست لبقية البرية ، فمن قمة الدهاء ، إبقاء الأعداء أشقياء ، ولن نعطيها لغيرنا إلا بقَدر ، والقدر هو مصالحنا عند بقية البشر ، فإن أوصلت عدونا للحُكم ، فالديكتاتورية هي الحَكم .
4. ثم اعلم أن مهمة إشعال الحروب ، ونشر الرعب في القلوب ، واحتلال البلاد ، واسترقاق العباد ، وقتل البشر ، وقصف كل بيت حجر و مذر ، هي مهمة حامي حمى الديمقراطية ، وموزع الشقاء ـ بالعدل ـ بين البرية .
5. أما إن نشرت النفايات النووية ، وذرفت الدموع على التغيرات المناخية ، فقد صرت ديمقراطياً بامتياز ، وأمريكياً حقيقياً بإيجاز .
6. فإن قتلت ملايين الأطفال ، وضِعفهم من النساء والشيوخ من الرجال ، ثم اعتذرت بسبب أخطاء الجواسيس ، وغبائهم التعيس ، فقد حققت الحلم ، وصرت أشهر من نار على علم .
7. أما إن استخدمت حق الفيتو اللعين ، في حق مجاهدي فلسطين ، فقد أرضيت أصحاب القرار ، والشعب المظلوم المختار، ولا تخافوا من ردة أفعال بني يعرب ، فليس رضاهم بالذل بمستغرب ، فقد صار همم الرقص والطبل ، ومزاين السلق والإبل .
8. عليك بكسب ود الممثلين والمثلات ، والمشاهير والشهيرات ، فهم للنساء قادة ، وهن لبقية المجتمع سادة ، وعليك برضا فتاة يهود ، الساحرة الغانية هوليود ، فإن رضيت عليك ، وضعت المجد بين يديك .
9. أما إن رسمت سياسة البلاد ، على هوى داعم الحملة الجواد ، فقد ضمنت الجولة الثانية ، والسنوات الرئاسية الثمانية ، أما رأي الجماهير ، وذلك الجمع الغفير ، فحلقة من برنامج الأوبرا ، تلك الحية الكوبرا ، كفيلة بتغيير الاتجاه ، وتغير الدفة ورفع المرساة .
10. أما الوصية العاشرة ، فهي لكم مباشرة ، أنتظر منكم جميل المشاركات ، وإبداع الردود والتعليقات ، حتى نكون في العمل سواء ، وبالجزاء شركاء .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حتى تكون | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 12th, 2008 at 12 ديسمبر 2008 11:55 م
لا يوجد في هذه الحياة أكثر بؤسا منك..
انت متضلع في الكتابة إلى الحد الذي تهزا بالآخرين وتنتقص من مكانتهم
وأدعوك عزيزي..نصيحة أخ لأخيه ..بترك السجع الفوضوي والعبثي الذي يشعر
القارئ بالملل ، أنت تضيع القارئ عن فهم مقصودك بهذه المطاب صعودا ونزولا
وهو طريق شاق لأي قارئ قد لا يعيد الكرة مرة اخرى بالقراءة
دعوتي هي أن تكتب موضوعا جميلا..بعنوان:
(حتى أكون مؤدبا خالصا)
لعلك تصيب الهدف
تحياتي أيها العزيزي الغالي
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 5:28 ص
لا فض فوك اصبت كبد الحقيقه
وما ذكرته نراه بام اعيننا ولكنك صغته باسلوب رائع وشيق
لما اشعر اني وصلت الى النقطه العاشره الى بتغير اللون
الى الامام اخي الكريم فا والله انك تمتلك من الجرأة والشفافيه ما عجز عنه الكثير من المطبلون في وقتنا هذا
وفي انتظار جديدك
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 3:10 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(((((((((لا يوجد في هذه الحياة أكثر بؤسا منك..
انت متضلع في الكتابة إلى الحد الذي تهزا بالآخرين وتنتقص من مكانتهم
وأدعوك عزيزي..نصيحة أخ لأخيه ..بترك السجع الفوضوي والعبثي الذي يشعر
القارئ بالملل ، أنت تضيع القارئ عن فهم مقصودك بهذه المطاب صعودا ونزولا
وهو طريق شاق لأي قارئ قد لا يعيد الكرة مرة اخرى بالقراءة
دعوتي هي أن تكتب موضوعا جميلا..بعنوان:
(حتى أكون مؤدبا خالصا)
لعلك تصيب الهدف
تحياتي أيها العزيزي الغالي ))))))))))))))
ومن حعلك حكما أو نائبا على كل القراء
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 6:40 ص
بارك الله فيك ونفع بك
لافُض فوك ..أبدعت وأصبت
في انتظار جديدك
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 2:22 ص
اخي الفاضل
اتمنى ان تواصل دائما الكتابة بهذا الاسلوب
متابع ومعجب بقلمك بارك الله فيه وفيك
امضي في حفظ المولى
محمد